آخر الأخبار

لسان الدمار الشامل لهنري كيسنجرويصرح: عدو داعش هو عدو أمريكا؟..نارام سرجون

لسان الدمار الشامل لهنري كيسنجرويصرح: عدو داعش هو عدو أمريكا؟..نارام سرجون

بالرغم من كل التمويه والتضليل حول عداوة أميريكا للتنظيمات الارهابية الاسلامية في العالم كله فان العالم كله صار يدرك دور أميريكا في صناعة هذه الوحوش واطلاقها ضد أعدائها ..

لايمل السياسيون الغربيون من الحديث عن محاربة الارهاب والتطرف ومن يراقب مسرحيات المؤتمرات والندوات واللقاءات في مجلس الأمن أو التي تدار في العالم يحس بالأسى والحزن من أن العالم يضيع وقته وماله وأعصابه في متابعة هذا الفيلم السخيف رغم أنه يدهش لهذا الفن الرفيع في التضليل ..

ولكن الأمور لم تعد تحتمل كثيرا من التمويه ولم يعد من المحرج أن تعلن أميريكا أن القاعدة هي جيش أميريكا الاسلامي .. وأن داعش هي فرقة خاصة من فرق الموت أوكلت لها مهمة منع تلاقي القوى الاقليمية الكبرى بين طهران وبيروت ..
فقد أعلن الثعلب العجوز هنري كيسنجر وفق صحيفة الاندبندنت أن هناك خطرا ماحقا يهدد اميريكا من ازالة داعش يتمثل في نهوض امبرطورية ايرانية تمتد من طهران الى بيروت .. ويحرض كيسنجر الخوف الغربي بتساؤله قائلا: ان الجميع يريد تدمير داعش .. الروس وحلفاؤهم والدول السنية وتحالف أميريكا .. ولكن من الذي سيسيطر على منطقة داعش اذا اندحرت ؟؟ والجواب هو أن اندحار داعش على يد محور رسيا وايران سيعني ان الحرس الثوري الايراني هو من سيملأ الفراغ .. ولذلك يحذر كيسنجر الغرب من أن مقولة (ان عدو عدوي هو صديقي) لم تعد مناسبة أو صالحة في هذه المعادلة .. بل ان المعادلة الجديدة هي أن عدو عدوي هو عدوي أيضا .. أي أن عدو داعش هو عدوي .. !!
بالرغم من صراحة ثعلب الثعالب ومراوغ المراوغين كيسنجر فلكم ان تتخيلوا أنه لم يقل كل الحقيقة فلايزال هناك بحص لايستطيع أن يبقّه فمه .. ولكن اذا غسلتم الكلام الذي قاله أعلاه فستجدون البحصة التي لايبقها صراحة مندسة بين الكلام .. واذا لم تجدوها فانني ساساعدكم على أن نخرج البحصة من فم كيسنجر .. سنفتح له فمه ونفحص محتواه بالضوء كما فعل الاميريكيون في فم الرئيس صدام حسين وهم يهينونه بفحص فمه أمام الكاميرات (بحثا عن أسلحة الدمار الشامل طبعا) .. ولكننا مع كيسنجر سنفتح له فمه العجوز لابحثا عن سلاح الدمار الشامل المتمثل في لسانه .. بل لنبحث بالضوء عن البحصة التي لايبقها ونجدها تحت لسانه الذي حمل الينا المبادرات والخدع والحيل والفخاخ .. فنمد أصابعنا في فمه ونستخرج تلك البحصة التي يصر على ابقائها تحت لسانه وتمر عليها كل تصريحاته .. وهذه البحصة تقول: احذروا تلاقي سورية والعراق .. الامبراطورية الايرانية لن تعود بحكم التاريخ ومنطق الجغرافيا .. ولكن ماقد يعود هو سوراقيا .. واذا عادت سوراقيا سقطت أورشليم .. فاقتلوا سوراقيا حيث وجدتموها .. واضربوا جسدها الذي يجب أن يموت .. عبر ضربه بسيفنا (داعش) وشطره الى شطرين على طرفي خط الفرات بحيث يتحول العراق وسوريا الى خطين متوازيين لايلتقيان حتى في اللانهاية من الوجود .. لأن تواصل العراق وسوريا سيكون الحامل والجسد الذي سيقدر على أن يحمل محورا معاديا للغرب سيتمدد ويتمطى دون عوائق يبدأ جسده في طهران ةربما في موسكو وينتهي في بيروت كعملاق خرافي سيبلع مصالح الغرب وخاصة اسرائيل .. ولايوجد في الشرق جسد قادر على أن يحمل هذا المحور العملاق الا جسد سوراقيا الخرافي ..
هل في حب داعش افصاح بليغ أكثر من هذا الافصاح ؟؟؟ وهل صرنا نعرف لماذا جنت أميريكا من تقدم الجيشين السوري والعراقي فأرسلت جنودها وأكرادها لفصل الجيشين على الحدود ؟؟.. هل تختلف ماتسمى الثورة السورية عن داعش في قلب أميريكا طالما أن دور الثورة السورية كان نفس دور داعش في اقتلاع سوريا لتدمير هذا الكائن الاسطوري الذي قد ينهض من طهران الى بيروت ..؟؟

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *