آخر الأخبار

فلسطين ليست “بيت لعائلتين” يا مجدلاني … فلسطين وطننا منذ الخليقة والى يوم الدين !

وفلسطين كما يقول الشقيري … “إلها خطية من اخلص لها تذكره إلى يوم الدين …ومن خانها تلعنه إلى يوم الدين !
كتب محمد عادل: في علم ألأخلاق العربية … يتقدم الأدب ليكون الضامن والحافظ للمجتمع كله … وقلة الأدب تعني السقوط الأخلاقي وما بعده سقوط نحو الخيانة والعداء الكامل لكل ما تربينا عليه من قيم ومبادئ عظيمة ونبيلة …. نقول هذا بعد أن تجاوز موظفي السلطة في رام المحتلة كل المحرمات والخطوط الحمر ووقفوا إلى جانب عدونا جهارا نهارا بوقاحة ونذالة لم يسبق لها مثيل وآخرها للمدعو أحمد مجدلاني الذي يصف وطننا المجبول بدم الشهداء ببيت لعائلتين ويعتذر للصهاينة عن تاريخ نضال شعبنا العربي الفلسطيني طوال المائة عام وأكثر ….السقوط واللهاث وراء القتلة والمتوحشين من صفات الجبناء …أن يكون من بين شعبنا من يعتذر للعدو ويمجده ليس سوى لحظة ضعف تاريخية غير طبيعة ،علينا بكل ما نملك الحد منها وإيقافها وإنزال أشد العقوبات بكل من تسول له نفسه بالوقوف إلى جانب العدو بهذه النذالة وفي المقدمة سلطة العار في رام الله المحتلة …لا يتمادى ويتجرأ على الخروج من الصف الوطني إلى الصف المعادي إلا الجبناء الساقطين الأنذال الذين يخالفون المنطق والقيم والتقاليد والتاريخ والجغرافيا … ويتصدرون المشهد كأدوات رخيصة منحطة وهم يقدمون للعدو واجب الطاعة والاسترحام والمغفرة لعلهم يحظون بكلمة على ما يقدمونه للمحتلين والمستوطنين والدول الممولة ومراكز التمويل للسقوط تحت أقدام العدو .
الثبات على الموقف … دليل وعي وحرص كبيرين على تحقيق الأهداف البعيدة والقريبة …ضمن روية عميقة لا تحييد عن الطريق نحو تحقيق شروط الانتصار كما أرادها من حمل راية التحرير وإلحاق الهزيمة بالعدو الصهيوني …وعودة فلسطين كما كانت قبل الاستعمار البريطاني والاحتلال الصهيوني العنصري للجغرافيا الطبيعة… التي لا تقبل الجدل والمناقشة لزمن قديم قدم التاريخ منذ بداية نشؤ الحياة على هذه الأرض … فالكيان العنصري كله من أوله إلى آخره اختراع بريطاني غربي لحماية مصالح الغرب وضمان تدفق النفط العربي والاستمرار في نهب ثروات وخيرات الشعوب … الغرب مجموعات من اللصوص والقتلة وهم من يشعل الحروب والفتن في العالم !
نقول هذا لمن يعملوا بإيعاز من المستعمرين القدماء والجدد … أنكم وكلاء وأدوات ألقتله والتوحش الذي يجتاح امتنا العربية … ولمن يصفق للغزاة نقول له هذه بلادنا ويوما ليس ببعيد سندحر الغزاة وستذهبون معهم أذلاء كما جرى لعملاء الاستعمار في الكثير من بلدان العالم التي تحررت بقوة السلاح من كل أشكال المستعمرين …رددوا ما شئتم من زيف وتزوير ولكن الجغرافيا لا تقبل منطق الغزاة سرعان ما ينكسرون وتبقى الجغرافيا في مكانها
تحتضن بكل وفاء وحب من دافع واستشهد من اجل الوطن وانحاز إلى حقائق التاريخ والجغرافيا …

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله